كتب : محمد مجدي مراد
أطلق طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة في المعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق مشروع تخرجهم للعام الجامعي الحالي تحت عنوان «العفريتة»، في إطار حملة اجتماعية تهدف إلى مواجهة الوصمة المرتبطة بالتعليم الفني وتصحيح الصورة الذهنية السلبية المنتشرة حول طلابه وخريجيه.
وتسعى الحملة إلى إعادة تقديم طلاب التعليم الفني باعتبارهم قوة إنتاجية حقيقية تمتلك مهارات مهنية متخصصة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات سوق العمل، بعيدًا عن النظرة التقليدية التي تقلل من قيمة هذا المسار التعليمي مقارنة بالتعليم الجامعي.
وأوضح فريق العمل أن المشروع يركّز على تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتعليم الفني، وإبراز ما شهده من تطور في التخصصات الحديثة، والتدريب العملي داخل المصانع والشركات، إضافة إلى الشراكات مع القطاع الصناعي، بما يؤكد أنه مسار مهني قائم على الكفاءة والمهارة، وليس خيارًا أقل قيمة.
كما تهدف الحملة إلى تعزيز شعور الفخر والانتماء لدى طلاب التعليم الفني، وغرس الثقة في اختياراتهم التعليمية، عبر تسليط الضوء على قصص نجاح ونماذج ملهمة أثبتت جدارتها في مختلف القطاعات الإنتاجية.
ومن المقرر تنفيذ الحملة من خلال محتوى توعوي وإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب مواد مطبوعة وأنشطة تفاعلية، بما يسهم في تحويل النظرة المجتمعية من السلبية إلى التقدير والاحترام.
وأكد الطلاب أن مشروع «العفريتة» يستند إلى بيانات ودراسات تدعم رسالته، ويأتي في إطار دور الإعلام في معالجة القضايا الاجتماعية الحيوية، وتعزيز الوعي بأهمية تنوع المسارات التعليمية، بما يتيح لكل طالب اختيار الطريق الأنسب لقدراته وطموحاته.







