كتب : محمد مجدي مراد
في إطار الجهود المجتمعية لتعزيز السلامة العامة، أطلق طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان بـالمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق حملة توعوية وإنسانية تحت عنوان «إطمن»، تهدف إلى الحد من ظاهرة فقدان الأطفال وكبار السن ومرضى الزهايمر وذوي الهمم، والتي شهدت تزايدًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.
وتعتمد الحملة على توظيف التكنولوجيا الحديثة من خلال إطلاق «كود أمان» بتقنية الاستجابة السريعة (QR)، يُثبت في سوار أو بطاقة تعريفية يحملها الشخص، بحيث يمكن لأي مواطن مسح الكود عبر الهاتف المحمول ليظهر على الفور بيانات التواصل مع أسرته، مما يساهم في تسريع الإبلاغ وإعادة المفقود إلى ذويه في أقصر وقت ممكن.
ولا تقتصر الحملة على الحل التقني فحسب، بل تمتد لتشمل نشر الوعي المجتمعي بطرق الوقاية والتوعية بالإجراءات الصحيحة التي ينبغي اتباعها عند فقدان أحد أفراد الأسرة، بما يعزز ثقافة المسؤولية المشتركة ويرفع مستوى الأمان داخل المجتمع.
وتُنَفَّذ الحملة تحت إشراف أكاديمي متخصص، برعاية أ.م.د/ رشا حجازي – رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، وأ.د/ سهير صالح – عميد المعهد، بمشاركة الخبير العملي أ/ محمد أبو حلاوة، وعضو الهيئة المعاونة م.م/ مونيكا طلعت.
وأكد الفريق أن التكامل بين الوعي والتقنية يمثل خطوة فعالة نحو مجتمع أكثر أمانًا، ينعم فيه الجميع بقدر أكبر من الطمأنينة وراحة البال.







