كتب : محمد مجدي مراد
في إطار الجهود المجتمعية لتعزيز مفاهيم الدمج والتواصل الإنساني، أطلق مجموعة من طلاب كلية الإعلام – قسم العلاقات العامة بجامعة MSA – حملة توعوية تحت عنوان “صلة”، بهدف نشر الوعي بأهمية لغة الإشارة ودورها الحيوي في تسهيل التواصل مع الصم وضعاف السمع.
تحمل الحملة شعار “من الإشارة تبدأ الحكاية”، وتسعى إلى تسليط الضوء على الفجوة التواصلية التي يواجهها الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية في حياتهم اليومية، نتيجة نقص المعرفة بلغة الإشارة لدى قطاعات واسعة من المجتمع.
وأوضح فريق الحملة أن “صلة” تهدف إلى تشجيع الشباب، خاصة طلاب الجامعات، على تعلم أساسيات لغة الإشارة، ولو بشكل مبسط، بما يساهم في خلق بيئة أكثر شمولًا وتفهمًا. كما تركز الحملة على تعزيز قيم التعاطف والتواصل الإنساني، باعتبار أن تعلم إشارة واحدة قد يكون كافيًا لفتح باب تواصل حقيقي.
وأشار الفريق إلى أن العديد من الصم وضعاف السمع يواجهون تحديات يومية في أماكن مختلفة مثل الجامعات، والمحال التجارية، والمؤسسات الخدمية، ليس بسبب إعاقتهم، بل نتيجة غياب الوعي المجتمعي بكيفية التواصل معهم.
ومن هذا المنطلق، تسعى حملة “صلة” إلى ترسيخ فكرة أن لغة الإشارة ليست مجرد وسيلة بديلة، بل هي لغة متكاملة تعبر عن المشاعر والأفكار، وتمثل جسرًا إنسانيًا يربط بين الأفراد.
وتستهدف الحملة فئة الشباب بشكل أساسي، إلى جانب جميع فئات المجتمع التي تتعامل مع الجمهور، في محاولة لتقليل الحواجز التواصلية داخل الأماكن العامة، وتعزيز مفهوم الدمج المجتمعي.
وأكد فريق العمل أن الرسالة الأساسية للحملة تتمثل في أن “التواصل حق للجميع، ولغة الإشارة هي جسر يربط بين الناس”، داعين الجميع إلى تعلم ولو إشارة واحدة كبداية لصناعة “صلة” إنسانية جديدة.
ويضم فريق المجموعة كل من : فرح ياسر / هنا ايمن / نور ايمن / مريم خالد
تحت اشراف الدكتورة : حياة بدر







