كتب : محمد مجدي مراد
في إطار تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة المسؤولية الفردية، انطلقت حملة توعوية بعنوان «عشان بكرة» تهدف إلى نشر مفاهيم ترشيد الاستهلاك، وتسليط الضوء على تأثير الإسراف في الجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية وحتى النفسية.
تركّز الحملة على توعية الأفراد بأهمية الاعتدال في استخدام الموارد اليومية مثل الطعام والمياه والكهرباء والملابس، باعتبار أن الحفاظ على هذه الموارد مسؤولية جماعية تسهم في حماية مستقبل الأجيال القادمة. وتحمل الحملة شعار “اللي يكفيك… يغنيك”، في رسالة تشجّع على الاكتفاء بالحاجة الفعلية والابتعاد عن ثقافة الاستهلاك المفرط.
ويؤكد فريق العمل أن الإفراط في الشراء والاستهلاك أصبح من العوامل التي تفرض ضغوطًا اقتصادية وتخلق مشكلات اجتماعية، فضلًا عن آثاره السلبية على البيئة والصحة النفسية. فالهدر لا يقتصر على ضياع الموارد، بل يمتد إلى تراكم الديون وزيادة النفايات والشعور بعدم الرضا.
وتسعى الحملة إلى تعديل بعض السلوكيات المرتبطة بالاستهلاك غير الضروري، عبر نشر ثقافة التخطيط للشراء، والتمييز بين الرغبة والحاجة، وتشجيع مفاهيم الاستدامة والاكتفاء.
كما يدعو القائمون على الحملة إلى تبني ممارسات يومية أكثر وعيًا، تحقق توازنًا بين تلبية الاحتياجات الحالية والحفاظ على الموارد للمستقبل، مؤكدين أن حماية “بكرة” تبدأ بقرارات مسؤولة نتخذها اليوم.
فريق العمل: مايا الشربيني، نانسي حسن، رحمة أحمد.







