كتب : محمد مجدي مراد
في ظل التوسع الكبير في استخدام الأطفال للأجهزة الذكية ووسائل التواصل الرقمي، أطلق طلاب السنة الرابعة بكلية الإعلام في Canadian International College مشروع تخرج بعنوان «توتا»، وهو مبادرة إعلامية تعليمية مبتكرة تهدف إلى إعادة توجيه وقت الشاشة ليصبح تجربة تعليمية ممتعة ومفيدة في الوقت نفسه.
ويستهدف المشروع الأطفال من سن 3 إلى 12 سنة، مقدمًا محتوى تفاعلي يجمع بين التعليم والترفيه بطريقة بسيطة وجذابة تتناسب مع اهتمامات الجيل الجديد. ويعتمد على فكرة أن التعلم لا يجب أن يكون تقليديًا أو مملاً، بل يمكن أن يتحول إلى تجربة مليئة باللعب والخيال والتفاعل.
وتشمل فعاليات المشروع محتوى متنوعًا مثل القصص التفاعلية، والأنشطة التعليمية، والألعاب البسيطة، بالإضافة إلى الفعاليات المباشرة التي تسمح للأطفال بالمشاركة والتجربة بأنفسهم، سواء في المراكز الثقافية أو المكتبات أو المساحات التعليمية.
وتتمحور التجربة حول الشخصية الكرتونية «توتا»، والتي تساعد الأطفال على اكتشاف معلومات جديدة بطريقة ممتعة، وتشجعهم على التفكير، الإبداع، والتعاون مع الآخرين. كما يعزز المشروع مجموعة من القيم المهمة لدى الأطفال، مثل المشاركة، التعاون، احترام الآخرين، والاهتمام بالبيئة، من خلال أنشطة بسيطة يمكن للأطفال فهمها وتطبيقها في حياتهم اليومية.
ويطمح فريق «توتا» إلى أن يصبح المشروع منصة تعليمية تفاعلية تصل إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، سواء عبر المحتوى الرقمي أو الأنشطة الواقعية، مع خطط مستقبلية لتطوير الفكرة إلى تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الإعلام، التعليم، والترفيه.
ويمثل مشروع «توتا» نموذجًا لكيف يمكن لمشروعات الطلاب أن تقدم أفكارًا مبتكرة تسهم في معالجة قضايا معاصرة، مثل تأثير التكنولوجيا على الأطفال، وتحويلها من تحدٍ إلى فرصة لبناء تجربة تعليمية أكثر إبداعًا وتفاعلية.







